آخر الأخبار
Loading...

تكثر في فصل الصيف بعض الأمراض التي تصيب العين، خاصة وأنها معرضة بشكل مباشر للحرارة وأشعة الشمس، ويمكن تلخيص معظم هذه الأمراض في ثلاثة أنواع:

أولا، جفاف العين:

ويكون أكثر شيوعا في المناطق الجافة وتكثر الإصابة عند من هم فوق سن الأربعين وتظهر أعراضه من خلال الشعور بخشونة مع حركة الجفون واحمرار متكرر بالعين وتكمن خطورة مضاعفات الجفاف في إضعاف العين مما يؤدي لزيادة احتمال إصابتها بالتهابات ميكروبية متكررة عندما يتم تشخيص الحالة من قبل طبيب العيون  يقوم عادة بوصف قطرات تعويضية تشبه الإفراز الدمعي للعين "دموع صناعية" ومرهم مرطب للعين، ويفضل استعمال العلاج طوال فترة الصيف.

ثانيا، حساسية الملتحمة:

وتحدث عادة نتيجة التعرض للأتربة والدخان وبعض الروائح أو المساحيق التجميلية وتتمثل أعراضها في الحكة والاحمرار وأهم أنواعه هو الرمد الربيعي الذي يكثر ظهوره في أواخر فصل الربيع  وبداية فصل الصيف ،ويظهر على شكل حساسية مصحوبة بحكة شديدة في العين وإفرازات مخاطية مع احمرار بالعين، وعلاجه يكون أولا بتفادي مسببات الحساسية من أتربة وغبار وغيرها ثم باستخدام قطرات مضادة للهستامين ومضادة للاحتقان وفي بعض الحالات الشديدة تستخدم قطرات من مشتقات الكورتيزون بإشراف طبيب العيون المختص، وينصح بارتداء النظارة الشمسية خلال فترة الإصابة مع وضع كمادات باردة على العين. 

ثالثا، الالتهابات الميكروبية:

وهي أمراض تنتشر غالبا عن طريق العدوى إما باللمس المباشر أو باستعمال أدوات خاصة بمريض مصاب (كالعدسات اللاصقة أو أقلام التجميل)، أو تنتقل عن طريق الذباب أو الأماكن المزدحمة قليلة التهوية، وتتلخص أهم أنواعه في:

التهاب الملتحمة البكتيري: وتتمثل أعراضه في احمرار بالعيون ثم يزداد الاحمرار مع تورم في الجفون وإفرازات مخاطية زائدة خصوصا عند الاستيقاظ من النوم مع وخز داخل العين خلال حركة الجفون، وتكمن مضاعفاته في حالة إهمال العلاج إلى احتمال حدوث قرحة في القرنية مما يهدد الإبصار وقد تنتقل العدوى إلى الكيس الدمعي أيضا، ويكون العلاج بالوقاية أولا من التواجد بالأماكن المزدحمة وتجنب استخدام أدوات الغير؛ وفي حالة الإصابة تجب مراجعة طبيب العيون الذي يبدأ باستخدام مضادات حيوية على شكل قطرات ومرهم مع تنظيف العين من الإفرازات.

التهاب الملتحمة أو القرنية الفيروسي: وتظهر أعراضه على شكل احمرار شديد بالعيون مع حكة بسيطة بالجفون وإفرازات قليلة، وقد يصاحبها اضطراب في الرؤية ومن أخطر مضاعفاتها إصابة القرنية بالفيروس مما يؤدي لحدوث قرحة، وقد تصاب العين إصابة مضاعفة بالتهاب بكتيري مصاحب أو إصابة الكيس الدمعي بالفيروس.؛ ويتم العلاج عادة باستخدام قطرات مرطبة للعين ومضاد حيوي للالتهابات على شكل قطرات ومرهم "في حالة الإصابة المضاعفة" وقد يستغرق العلاج فترة 10 - 14 يوما وفي هذه الفترة ينبغي على المصاب الحذر من انتقال العدوى لغيره من أفراد العائلة. 


 التراخوما: وهي عبارة عن ميكروبات مزمنة ومتكررة خاصة في فصل الصيف، وتظهر أعراض المرض على شكل احمرار خفيف وإفرازات مخاطية قليلة مع الشعور بوخز خفيف خلال حركة الجفون، وهو مرض سهل العلاج إذا لم يهمل حتى مراحل متأخرة حيث قد يؤدي الإهمال إلى حدوث مضاعفات أخرى مثل الالتهابات البكتيرية وتليف الملتحمة وجفاف العين المزمن وتكلسات في السطح الداخلي للجفن.

0 commentaires:

إرسال تعليق

لا تبخل علينا بتعليقك، سيساعدنا حتما على التطور
هذه النافذة تفاعلية أيضا، يمكنك طرح أي استفسار حول الموضوع، وسأجيبك في أقرب وقت ممكن

 
جميع الحقوق محفوظة لــ أنا وصحتي
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Ivythemes