آخر الأخبار
Loading...

  • عدم القدرة على مخاطبة الآخرين والتأقلم معهم؛
  • عدم القدرة على القيام بالوظائف الحيوية من أكل وشرب وأداء جنسي عادي؛
  • عدم القدرة على امتلاك قدر معين من الأمل في الحياة، والنظر إلى المستقبل نظرة سوداوية؛
  • انخفاض القدرة على التفكير واستخلاص بعض القرارات ؛
  • الحزن الشديد في غياب السبب الدافع إليه؛
  • النظر إلى الماضي بفكرة أن ما كان يُمتع في الماضي لم يستطع أن يأتي بالسعادة في الحاضر، وهذا يعتبر المعيار الأخير الذي يلجأ فيه أطباء النفس لاستخلاص قيمة وحجم الاكتئاب.
هذه كلها علامات وأعراض من بين أخرى لحالات الاكتئاب.

وللاكتئاب درجات، فهناك الدرجة العالية جدا، والمتوسطة والمنخفضة، ولا بد من التدخل الطبي النفسي أو الدوائي في كل درجة من درجات الاكتئاب هذه.
وللعلم، فثلاثة أرباع حالات الاكتئاب تصيب النساء، وهذا راجع أساسا إلى التغير الهرموني العصبي خلال الدورة الشهرية، وبالتالي، فالدورة الشهرية وطولها الزمني ما بين سن الثالثة عشر إلى سن الخمسة والأربعين أو الخمسين يجعل المرأة عرضة لهذا التغير وللاكتئاب، فالمرأة في مراحل حياتها إما أن تكون في دورة شهرية أو أن تكون حاملا، ولأن للحمل أيضا أعباء نفسية، فهي معرضة فيه أكثر –خصوصا في بدايته أو بعد الولادة- للاكتئاب من الدرجة العالية.
ثانيا، حياة المرأة في كل المجتمعات أصبحت حياة محاطة بالذكورة، أي، أن المرأة في بداية حياتها تكون تحت سيطرة رجل اسمه "الأب"، ثم بعد ذلك تتزوج وتصبح تحت مسؤولية الزوج، وما بين الأب والزوج هناك رجال آخرون متدخلون في حياتها ونعني بهم الأخ والابن، وبالتالي فهي كائن حي يبقى –مع كل ما حققه ومع كل تطلعاته- مرتبطا بوجود رجل، وفي نهاية المطاف تحس المرأة بأنها كائن تنقصه الاستقلالية العضوية وأن هناك ضرورة حتمية لوجود رجل إلى جانبها أبا كان أم أخا أم زوجا أم إبنا.

الاكتئاب وسن الأربعين
 الاكتئاب قبل سن الأربعين نسبته حوالي 25 إلى 30 بالمائة من كل سكان العالم رجالا ونساء، لكن النسبة الأكبر نجدها بعد سن الأربعين، وهذا راجع إلى التغيرات التي قد تصيب حياة الإنسان، بكلمات أخرى، فالذي وصل إلى سن الأربعين أو الخمسين يكون أبناؤه قد تزوجوا وأحباؤه قد تفرقوا عنه، يبدأ بفقدان أصدقائه أو أقاربه أو شركائه في الحياة وخصوصا الزوج أو الزوجة، وبالتالي، فالاكتئاب بعد سن الأربعين له مبررات من الواقع، أما ما قبل الأربعين فهو ما يمكننا تسميته بـ "الصناعة الشخصية".

أنواع الاكتئاب
الدراسات النفسية الحديثة تحدثت بأنه ليس هناك اكتئابا واحدا، فهناك الاكتئاب البيئي الذي لا علاقة له تماما بالجانبين الوراثي والهرموني، وهو المتعلق بالحياة ومشاكلها والفشل في تحقيق أهدافها والتعرض لضغوطها، ثم عدم القدرة على أخذ القرارات فيها فالدخول في دائرة الاكتئاب.
هناك أيضا اكتئاب يعتبر الأسهل من الناحية العلاجية، وهو عندما يكون نتيجة لخلل هرموني أو عصبي أو وراثي، فيعطَى المريض في هذه الأنواع الثلاث أدوية مضادة للاكتئاب والنتائج تكون حسنة.

أنواع العلاج
هناك أربعة أنواع من العلاج الذي يمكن استعماله، فالعلاج الأكبر هو العلاج النفسي المعتمد على بث الطمأنينة في نفسية المريض ومساعدته على التخلص من حالته النفسية السيئة التي يعاني منها، فالعلاج النفسي للمريض بالاكتئاب يكون عبر الكلمات، فالكلمة تدخل عبر الأذن وتتحول إلى موجات كهرومغناطيسية فيحدث التأثير المرغوب فيه، وكمثال على ذلك، يمكن لطبيب نفسي متمكن أن يمنع شخصا من الانتحار فقط بكلمات منتقاة بعناية ومؤثرة في النفس.
علاج آخر هو العلاج السلوكي، أي، إيجاد سلوك جديد يستطيع المكتئب من خلاله أن يغير من نمط حياته.
هناك أيضا العلاج الكهربائي، نعم، ففي حالة وجود عدم اتزان في الكهرباء السالبة والموجبة في الجهاز العصبي، يعطى المريض شحنة كهربائية آمنة وبسيطة من 8 إلى 10 فولت، فيحدث التأثير المراد وهو الحصول على التوازن العصبي لدى المريض.
العلاج الدوائي عبر مضادات الاكتئاب التي أصبحت متوفرة في وقتنا الحاضر ومأمونة، أي أنها صالحة للاستعمال مدى الحياة لحالات الاكتئاب المزمن دون أن يكون لها أي آثار جانبية أخرى.

هل الأطفال عرضة أيضا للإصابة بالاكتئاب؟
نعم، والدراسات الحديثة فرقت بين نوعين من الاكتئاب الذي يصيب الأطفال.
الاكتئاب الذي يصيب الطفل مباشرة بعد الولادة، والذي يكون نتيجة ما عانته أمه أثناء فترة الحمل من حالات اكتئابية، وهنا تبدو أهمية أن تبتعد الحامل عن كل مسببات المعاناة النفسية الشديدة، وأن تحاول أن "تمثل" –إن جاز التعبير- على نفسها بكونها لا تعاني من أي شيء وأنها في حالة سعيدة لتنقل إلى جنينها الحالة النفسية السعيدة الممثلة وليس المؤلمة الحقيقية.
الحالة الثانية لاكتئاب الأطفال هي التي تتعلق بالتهديد الذي يتعرض له ارتباط الطفل بحضن أمه وبمجتمعه الصغير في البيت بضرورة ذهابه إلى المدرسة، ففي الفترة الانتقالية لفك الارتباط الوثيق هذا، والتي قد تدوم لعدة أسابيع، يمكن أن يتعرض فيها الطفل لنوبات اكتئاب قد تكون بسيطة وقد تكون حادة.

0 commentaires:

إرسال تعليق

لا تبخل علينا بتعليقك، سيساعدنا حتما على التطور
هذه النافذة تفاعلية أيضا، يمكنك طرح أي استفسار حول الموضوع، وسأجيبك في أقرب وقت ممكن

 
جميع الحقوق محفوظة لــ أنا وصحتي
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Ivythemes