آخر الأخبار
Loading...

يمنح الزبيب طعما شهياً ومذاقا مميزا للأطعمة، ويوفر فوائد صحية جمة. فلقد أعرب خبراء التغذية في ألمانيا عن الفوائد الصحية الجمة للزبيب، مؤكدين أنه بمثابة "حلوى صحية غنية بالطاقة".

وأضاف هؤلاء الخبراء، أنه بالرغم من ضياع الكثير من المحتويات المائية الموجودة في فاكهة العنب خلال مرحلة تجفيفها، إلا أن الأمر لا يسبب أية تشققات في طبقتها الخارجية الرقيقة؛ مما يحول دون أن تتمكن الكائنات الدقيقة من اختراقها، ولا يتطلب الأمر بالتالي لأي استخدام للمواد الحافظة لتخزين الزبيب، فيظل العنب محتفظا بكل مكوناته النافعة لصحة الإنسان، وليس هذا فحسب، بل يزداد محتوى الكربوهيدرات في العنب بعد تحويله إلى زبيب بمعدل قد يصل إلى خمسة أضعاف من ذي قبل.

جدير بالذكر أنّ السكر بصنفيه الفركتوز والغلوكوز يُمثل أكثر من 60 % من مكونات الزبيب، ويمكن للجسم أن يقوم بعملية امتصاص الغلوكوز مباشرة ومن دون أن تقوم العصارة الهضمية بتفكيكه.

وهكذا، يعتبر الزبيب منبعا عظيما لمد البدن بالحيوية والطاقة والنشاط، وبالإضافة إلى ذلك، فإن المعادن الموجودة فيه كالحديد والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، لا يمكن إنكار فوائدها الجمة على صحة العظام والأعصاب؛ وتقوم الألياف الغذائية الحاضرة بكثرة في الزبيب على تنشيط الهضم، كما يساهم فيتامين “ب” في تقوية وظيفة الأعصاب وتنشيط عمل خلايا الدماغ.

وانطلاقا من هذه النتجية، يمكن تقديم الزبيب كوجبة خفيفة أفضل للطلبة، أو كوجبة بينية للموظفين الإداريين أثناء فترات العمل، فالمساعدة على التركيز من أهم الخصائص المميزة للزبيب أيضا.



0 commentaires:

إرسال تعليق

لا تبخل علينا بتعليقك، سيساعدنا حتما على التطور
هذه النافذة تفاعلية أيضا، يمكنك طرح أي استفسار حول الموضوع، وسأجيبك في أقرب وقت ممكن

 
جميع الحقوق محفوظة لــ أنا وصحتي
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Ivythemes