آخر الأخبار
Loading...

قضم الأظافر عادة متكررة عادة، يعاني منها الأشخاص من كل الأعمار، سواء كانوا أطفالا، مراهقين، أو حتى بالغين.
هؤلاء الأشخاص يتميزون عن غيرهم بطابعم الحاد والعصبي، الذي يبينوه للآخرين، من دون قصد، عبر قضم الأظافر.
ومثل كل العادات، قضم الأظافر ينقسم إلى مستويات، فهناك من يقضم أظافره بطريقة عادية جدا، كأن يتخلص من ظفر صغير يزعجه، وهناك من يصل إلى درجة أكل الظفر بكامله، بل الوصول بعملية القضم حتى إلى اللحم، الشيء الذي يتسبب بالتهابات وأوجاع وجروح تستمر حتى بعد أن يتمكن هذا الشخص من وقف عادة قضم أظافره، وهنا نتحدث عن الحالات المتقدمة لهذه العادة السيئة، التي تطبع الأشخاص الذين يعانون من المازوشية، فيقومون بذلك كنوع من التكفير عن الذنوب إن صح القول.

بالنسبة للطفل الصغير، الذي لا يكون باستطاعته التعبير عما يحسه أو ما يعيشه أو ما يعانيه، يكون في جل وقته يمر من ظرف غير عادي، فلا يستطيع أن يبوح بما يرغب ولا حتى مما يخاف، فيلجأ إلى قضم أظافره كرد فعل عما يمر منه من أزمات نفسية ناتجة عما يعيشه في محيطه، كالطفل الذي خسر أهله، أو يعيش عن قرب المشاكل التي بين والديه، أو الذي تعود أن يكون محور الاهتمام فزاحمه في أخذ هذا الاهتمام أخ أو أخت جديد، فيلجأ إلى التعبير عن غيرته ورفضه لهذا الوضع الجديد بقضمه لأظافره.
أمام هذا الوضع، ننصح الأبوين بضرورة الاقتراب من ابنهم أو ابنتهم، أن يشرحوا لهم بأنهم سيمدونهم بنفس الاهتمام وبنفس العناية، وألا يلجؤوا إلى وضع مواد مرة أو حارة على أظافر أبنائهم، فهذا التصرف سيزيد من عقد الأطفال، وسيزيد من تحسيسهم بالذنب.
الكبار أيضا يعانون من نفس المشكلة، فالأشخاص الذين تعودوا على قضم أظافرهم هم أشخاص ذوو طباع انطوائية وتنقصهم الثقة بأنفسهم، وقد تعود أسباب قضم الأظافر لدى الكبار إلى الأعصاب والقلق  والضغط الذي يعانون منه، خصوصا منه ضغط العمل.

0 commentaires:

إرسال تعليق

لا تبخل علينا بتعليقك، سيساعدنا حتما على التطور
هذه النافذة تفاعلية أيضا، يمكنك طرح أي استفسار حول الموضوع، وسأجيبك في أقرب وقت ممكن

 
جميع الحقوق محفوظة لــ أنا وصحتي
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Ivythemes