آخر الأخبار
Loading...

على الرغم من أنه قد يبدو غريبا أو مضحكا، فقد أثبتت الدراسات والتجارب على وجود علاقة وثيقة بين الصحة والحب، إذ تبين بأن أواصر المحبة والصداقة والمودة تعزز صحة الإنسان وتزيد من سعادته.
إن فوائد الحب على صحة الإنسان عديدة، فهو يحسن الانتباه، ينشط الذاكرة، يخفض بنسب كبيرة أحاسيس التوتر والقلق والاكتئاب، يقوي جهاز المناعة، كما أنه يبدد التجاعيد ويخفض مستويات ارتفاع ضغط الدم.
ومن نتائج الحب على صحة الإنسان، نجد أنه يقوي الجهاز المناعي، بحيث أن التفاعلات الكيميائية التي تحصل للجسم عند الشخص الذي يقع في الحب تساعد على تحسين الصحة وتقوية جهاز المناعة لديه، وحسب الخبراء، فإنه مع الحب، فإن نوعية الحياة تصير أفضل، والتعرض للمرض يصير بنسب أقل، بحيث تصير المشاعر السلبية متنحية أمام المشاعر الإيجابية للحب.
إن للحب أيضا تأثير على استعادة الصحة والانتعاش السريع وقد تم معاينة ذلك على المرضى الذين لديهم شخص يحبهم، فيما عانى الآخرون الذين لا يتوفرون على عاطفة معينة تجاه أحد من طول مدة العلاج.
والحب يمنح طاقة كبيرة للانتاج والمساهمة في سعادة الغير، فوفقا للخبراء فإن للحب طاقة تسطع بقوة وتجعل صاحبها على استعداد تام للعطاء والمساعدة للآخرين.
ويمنح الحب كذلك إحساسا كبيرا بالراحة، فهو يجلب التغييرات للأفضل على كل المستويات، فهو يساهم في استعادة الإحساس بالشباب، نعم، فالمرء المحب يشعر بأنه ما زال شابا ومقبلا على الحياة، عكس غير المحب الذي يرى كل يوم يقضيه يموت فيه، فلقد ثبت بأن الهرمونات والجهاز العصبي والجلد تشكل مثلثا ضيقا، وبالتالي فإن الفصل بين الإستروجين لدى النساء يحسن من جودة الشعر والأظافر والجلد.
زيارات قليلة للطبيب، نعم، فلقد وجدت دراسات أخرى بأن الأزواج الذين أمضوا وقتا طويلا معا يقومون بزيارات أقل لعيادة الطبيب، فالعلاقات المستقرة للزوجين تكون مريحة ومفيدة للصحة مما عليه الحال بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في وحدة تامة، هذا الأمر له علاقة بالهرمونات المتجددة التي تتوفر على خاصية المقاومة الشديدة لأسباب المرض والألم.
أمر آخر، لقد ثبت أيضا بأن ممارسة الجنس بشكل نشيط ومنتظم يؤثر على الحالة الجسدية والنفسية وهو مهم جدا لصحتنا بشكل عام. فالأمر مثبت علميا، فالأشخاص الذين يمارسون الجنس بشكل متردد يمرضون أقل من الآخرين ويكونون أكثر سعادة من الآخرين، فالجنس مفيد للاحساس بالراحة والطمأنينة، كما أنه مفيد ومعالج طبيعي للألم ويحسن العلاقات بين الأشخاص، ويحد من الشخير أثناء النوم، كما أنه يعزز جهاز المناعة ويزيد من الطاقة الإنتاجية للفرد ويخفف من أعراض الاكتئاب والقلق وكل مظاهر الاضطرابات النفسية.
صار المرء يعلم الآن بأن الحب هو أفضل وصفة طبية تساعد على الشفاء من الأمراض، بل هو أفضل وقاية منها.
 
جميع الحقوق محفوظة لــ أنا وصحتي
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Ivythemes